محمود درويش وأسمه يدل عليه نعم هو ذلك الزاهد العابد الناسك الذي أحب الوطن واحب الأرض لدرجه الهذيان فأنغمس في جذورها في حقولها يروي القصائد على لسانها وكأنه يتكلم لغة الأرض فتراه يصف الجدول وكأنه سمكه سكنته من قرون وتراه يصف الورد كأنه نحله وتراه وتراه كما لم ترى شاعر من قبل نعم أخوتي لقد أضغى درويش للأرض وأحبها وركز فيها كمايركز مدربين اليوكا واليوكا هي معرفه بالأصغاء ألى الذات فخط عنها أجمل العبارات النابعه من شاعر أجتمعت فيه مواصفات جنون الشعر الثلاث القلب الواسع الأكبر من المحيطات جميعا والأحساس المفعم الأقوى وأبهى من أجمل أجمل ربيعا والفلسفه التى تبلور الصور الواقعيه بنسج جميل من خيال الشاعر فيكون الناتج قصائد تعيش دهرا كقول الشاعر على سبيل الذكر وليس الحصر على هذه الارض ما يستحق الحياة والكثير الكثير أخوتي الكرام , ومن منا لا يذكر تاريخ القضيه ولا يذكر الراحل درويش فلكل موقف كان له رأي ووجه وهو الذي أستقال من اللجنه المركزيه حين شعر بأن الامور لا تخدم التوجهات أخوتي وحينها قال (مين بدو يرجعني على البروه يا أبو عمار)
هناك من الشعراء من يطلب المجد لنفسه فوق الكل ودرويش عاش عمره يطلب المجد لأرضه فوق الكل ألى أن وافته المنيه وأحتضنته حبيبته بين أحضانها ألى أن يبعث الله الناس رحم الله درويش وأسكنه فسيح جناته وأخيرأ أقول يموت الناس والأشخاص ويبقى الموقف والمبدأ مسجلا في صدر التاريخ دمتم بود أخوتي وحب الوطن يجمعنا